مصحح-شركات الإعلام الحكومية السعودية تعتزم البدء في الانتقال من دبي للرياض

مصحح-شركات الإعلام الحكومية السعودية تعتزم البدء في الانتقال من دبي للرياض

مصحح-شركات الإعلام الحكومية السعودية تعتزم البدء في الانتقال من دبي للرياض

مصحح-شركات الإعلام الحكومية السعودية تعتزم البدء في الانتقال من دبي للرياض
© Reuters. ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يتحدث في الرياض يوم 27 ابريل نيسان 2021. صورة من الديوان الملكي السعودي.

(لتوضيح أن مقر قناة الشرق يقع في الرياض وليس دبي في الفقرة السابعة)

من عزيز اليعقوبي

دبي (رويترز) – قالت مصادر إن شركات الإعلام المملوكة للدولة التي مقراتها دبي ستبدأ في نقل الموظفين هذا الشهر إلى العاصمة الرياض، وذلك في الوقت الذي يمضي فيه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قدما في خططه لتحويل المملكة إلى مركز أعمال إقليمي.

تأتي الخطوة في أعقاب قرار الحكومة السعودية في وقت سابق من العام الجاري التوقف عن منح عقود حكومية للشركات والمؤسسات التجارية التي مقراتها الرئيسية في أي دولة أخرى بالشرق الأوسط.

وقال مصدران مطلعان لرويترز إن قناتي العربية والحدث المملوكتين للدولة أبلغتا موظفيهما هذا الأسبوع بخطط لبدء البث 12 ساعة يوميا من الرياض بحلول يناير كانون الثاني المقبل.

وأضافا أن الأمر ربما يستغرق ما يصل إلى عامين لاستكمال عملية النقل.

وقالت المصادر إن مجموعة إم.بي.سي، وهي أكبر شركة إعلامية في الشرق الأوسط، والشرق للأخبار، وهي قناة إخبارية تلفزيونية حديثة الإنشاء، ناقشتا داخليا أيضا خططا للانتقال إلى الرياض.

استحوذت الحكومة السعودية على حصة أغلبية في مجموعة إم.بي.سي عندما تحركت السلطات لمصاردة أصول لأولئك الذين تمت ملاحقتهم في تحقيق لمكافحة الفساد عام 2018.

وتقع مقرات إم.بي.سي والعربية والحدث في مدينة دبي للإعلام، وهي المركز الإعلامي بالإمارات الذي يضم مئات الشركات الإعلامية ومعظم مقراتها في الشرق الأوسط. ويقع مقر الشرق في الرياض لكن لها مكتب كبير في مركز دبي المالي العالمي.

ولم ترد العربية والحدث على طلبات للتعقيب.

وقالت إم.بي.سي في بيان أرسل لرويترز إنه في فبراير شباط 2020، أعلن رئيس المجموعة عن النية لإنشاء مقر جديد في الرياض سيشمل إنشاء مركز للأعمال والإنتاج.

وأضاف البيان “خططنا تمضي في المسار الصحيح”.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أوردت بلومبرج تقريرا عن خطط لنقل الشركات الإعلامية.

وعلى الرغم من كونهما حليفين مقربين، تتنافس السعودية والإمارات المجاورة على جذب المستثمرين والشركات وتتبنيان خططا لتنويع اقتصاديهما لمرحلة ما بعد النفط.

وتزايد تباعد مصالح البلدين خلال السنوات القليلة الماضية، وكذلك وجهات نظرهما حول قضايا في المنطقة مثل العلاقات مع وتركيا.

(تغطية صحفية عزيز اليعقوبي وليزا بارينجتون – إعداد محمد فرج للنشرة العربية – تحرير محمود سلامة)

توضيح المخاطر: Fusion Media would like to remind you that the data contained in this website is not necessarily real-time nor accurate. All CFDs (stocks, indexes, futures) and Forex prices are not provided by exchanges but rather by market makers, and so prices may not be accurate and may differ from the actual market price, meaning prices are indicative and not appropriate for trading purposes. Therefore Fusion Media doesn’t bear any responsibility for any trading losses you might incur as a result of using this data.

Fusion Media or anyone involved with Fusion Media will not accept any liability for loss or damage as a result of reliance on the information including data, quotes, charts and buy/sell signals contained within this website. Please be fully informed regarding the risks and costs associated with trading the financial markets, it is one of the riskiest investment forms possible.

Related Posts

Enter your keyword