مصادر: الصين والسعودية تسعيان لمنع أن يتضمن اتفاق الأمم المتحدة للمناخ لغة تعارض دعم الوقود الأحفوري

مصادر: الصين والسعودية تسعيان لمنع أن يتضمن اتفاق الأمم المتحدة للمناخ لغة تعارض دعم الوقود الأحفوري

مصادر: الصين والسعودية تسعيان لمنع أن يتضمن اتفاق الأمم المتحدة للمناخ لغة تعارض دعم الوقود الأحفوري

مصادر: الصين والسعودية تسعيان لمنع أن يتضمن اتفاق الأمم المتحدة للمناخ لغة تعارض دعم الوقود الأحفوري
© Reuters. المبعوث الأمريكي لشؤون المناخ جون كيري يتحدث في جلاسجو يوم 10 نوفمبر تشرين الثاني 2021. صورة من ممثل لوكالات الأنباء.

جلاسجو (رويترز) – قال مصدران قريبان من المفاوضات الجارية في قمة الأمم المتحدة للمناخ في جلاسجو باسكتلندا إن الصين والسعودية تسعيان ضمن مجموعة من الدول لمنع أن يتضمن اتفاق الأمم المتحدة بشأن المناخ لغة تعارض دعم الوقود الأحفوري.

وأصبحت قضية دعم النفط والغاز والفحم نقطة عالقة رئيسية في القمة حيث تجاوز المفاوضون بالفعل موعدا نهائيا يوم الجمعة للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى الحفاظ على منع تجاوز ارتفاع درجة حرارة الأرض 1.5 درجة مئوية.

وتطلب مسودات حالية للاتفاقية جرى التفاوض عليها خلال الأسبوعين الماضيين من الحكومات وقف الدعم المالي العام للوقود الأحفوري والذي يقول العلماء إنه المحرك الأساسي للتغير المناخي الذي يسببه الإنسان.

وقال جون كيري المبعوث الأمريكي الخاص للمناخ للقمة يوم الجمعة إن محاولة كبح ظاهرة الاحتباس الحراري في الوقت الذي تنفق فيه الحكومات مئات المليارات من الدولارات على دعم الوقود الذي تسبب في ذلك “جنون”.

وتضغط دول غربية أخرى من بينها أعضاء الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ، للإبقاء على الإشارة إلى إلغاء دعم الوقود الأحفوري.

وقال المصدران، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما لأنهما غير مخولين بالحديث علنا عن المحادثات، إن الصين والسعودية تضغطان لحذف هذه الإشارة.

ولم تنجح محاولات للوصول إلى الوفدين السعودي والصيني مساء الجمعة للتعليق على ذلك.

وتعد الصين أكبر مصدر لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم كما أنها منتجم مهم للنفط والفحم.

وقالت الصين في الأسبوع الماضي عن التوصل لاتفاق مشترك مع الولايات المتحدة في قمة جلاسجو لتعزيز طموحاتها لمكافحة تغير المناخ بما في ذلك عن طريق تسريع التخلص التدريجي من الفحم هذا العقد والحد من انبعاثات الميثان.

والسعودية منتج رئيسي للخام والرئيس الفعلي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وأبلغ وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود المؤتمر في الأسبوع الماضي أنه يجب ألا يستهدف اتفاق مكافحة تغير المناخ أي مصدر معين للطاقة قائلا إنه يمكن خفض الانبعاثات بوسائل أخرى.

(إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية)

توضيح المخاطر: Fusion Media would like to remind you that the data contained in this website is not necessarily real-time nor accurate. All CFDs (stocks, indexes, futures) and Forex prices are not provided by exchanges but rather by market makers, and so prices may not be accurate and may differ from the actual market price, meaning prices are indicative and not appropriate for trading purposes. Therefore Fusion Media doesn’t bear any responsibility for any trading losses you might incur as a result of using this data.

Fusion Media or anyone involved with Fusion Media will not accept any liability for loss or damage as a result of reliance on the information including data, quotes, charts and buy/sell signals contained within this website. Please be fully informed regarding the risks and costs associated with trading the financial markets, it is one of the riskiest investment forms possible.

Related Posts

Enter your keyword