بنك أوف أمريكا يحدد موعد رفع الفيدرالي معدل الفائدة

بنك أوف أمريكا يحدد موعد رفع الفيدرالي معدل الفائدة

بنك أوف أمريكا يحدد موعد رفع الفيدرالي معدل الفائدة

بنك أوف أمريكا يحدد موعد رفع الفيدرالي معدل الفائدة
© Reuters.

Investing.com – كشف استبيان  حديث لبنك أوف أمريكا لآراء مديري صناديق الاستثمار، عن تحولات حادة بشأن موعد تحريك أسعار وتغير السياسة النقدية تزامنا مع تغير الرؤية المستقبلية بشأن النمو الاقتصادي.

وقال تقرير بنك أوف أمريكا (NYSE:) أن المحصلة النهائية لاستبيان آراء مديري صناديق الاستثمار، كشف عن تفاؤل بشأن الاقتصاد الكلي مخيب للآمال مع توقع انخفاض أسعار الفائدة على المدى الطويل والذي يدفع الجميع لتحبيذ شراء الأسهم وبيع السندات.

ووفقا لاستبيان بنك أوف أمريكا تشير عدم قدرة التقلب المالي على الحفاظ على “الازدهار” إلى أن المحافظ قد تحولت من شراء أسهم القطاعات المتقلبة إلى شراء الأسهم المختلطة، مع استعداد القليل لأحداث الائتمان أو الركود أو الركود التضخمي.

الاقتصاد العالمي..

توقعات النمو العالمي تتراجع إلى 13% (وهو أدنى مستوى منذ مايو 2020، حيث بلغت نسبتها 75% خلال يونيو 2021).

كما تراجعت توقعات زيادة الأرباح إلى 12% (حيث بلغت 89% خلال مارس 2021)، وتحولت التوقعات بارتفاع التضخم إلى معدل سلبي للمرة الأولى منذ مايو 2020؛ حيث أشارت التوقعات الجماعية إلى أن 6% فقط من المستجيبين يتوقعون حدوث ركود.

بشأن السياسة النقدية..

84% يتوقعون تشديدًا للسياسة النقدية بنهاية العام (تشير 59% من التوقعات إلى أن السياسة النقدية “شديد المحاكاة” وذلك منذ مايو 2011).

إلا أن رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة للمرة الأولى تراجع من ديسمبر 2022 إلى فبراير 2023.

حيث يُتوقع وجود محفزات مالية أمريكية بقيمة 1.9 تريليون دولار، ويتوقع 82% من المستثمرين أن تلجأ الصين إلى سياسة التيسير الكمي خلال النصف الثاني من عام 2021.

الإقبال على المخاطرة..

ارتفاع المعدلات النقدية إلى 4.3% (انخفاض مؤشر المضاربين على الصعود والهبوط لبنك أوف أمريكا إلى 5.7).

إلا أن حماية الأسهم تأتي عند أدنى مستوى لها منذ يناير 2018 بالإضافة إلى “ظروف السيولة” التي يُنظر إليها بشكل حذر على أنها الأفضل منذ يوليو 2007.

تخصيص الأصول..

استبيان آراء مديري صناديق الاستثمار يقطع الصلة بين أسعار الأصول ومعدل نمو الأساسيات بشكل نادر الحدوث.

حيث أن صافي الأسهم طويلة الأجل يبلغ 50% مقابل المتوسط على مدى 20 عامًا الذي يبلغ 29%،صافي السندات قصيرة الأجل يبلغ 69% (مقابل متوسط يبلغ 43%).

الأسهم..

يرى استبيان بنك أوف أمريكا أن المراكز النسبية في الأسهم ذات القيمة المالية الصغيرة/ذات الجودة العالية/منخفضة الجودة تتراجع إلى أدنى المستويات التي تم تسجيلها في أكتوبر 2020 قبل الانتخابات الأمريكية.

ووفقا للاستبيان يتجه المستثمرون إلى قطاعات الرعاية الصحية/التكنولوجيا (النمو) والبنوك/الصناعات/الاتحاد الأوروبي (ذات القيمة العالية).

وكشف الاستبيان عن تجنب القطاعات الدفاعية، حيث تم تسجيل أكبر الانخفاضات في قطاعات المرافق.

وتحولت الأسهم اليابانية قصيرة التغطية إلى المحايدة، بينما تعاني الأسواق الناشئة من الانخفاضات وذلك للمرة الأولى منذ مايو 2020.

وتأتي معظم عمليات التداول الأكثر إقبالاً ضمن قطاعات التكنولوجيا، ثم أسهم الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات ESG، في حين شهدت الأسهم الصينية عمليات بيع.

التداولات المتضاربة..

وكشف استبيان بنك أوف أمريكا لأراء مديري صناديق الاستثمار عن الاستعداد للركود من خلال بيع أسهم السندات والمرافق.

إضافة إلى بيع أسهم السلع/البنوك/الاتحاد الأوروبي؛ مع الاستعداد للركود التضخمي بشراء الأسهم اليابانية/ أسهم قطاع الطاقة، وبيع أسهم قطاع الأدوية/التكنولوجيا.

خلاصة

– رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة للمرة الأولى يتراجع من ديسمبر 2022 إلى فبراير 2023.

– استبيان بنك أوف أمريكا لآراء مديري صناديق الاستثمار يكشف عن تحول التقلب المالي إلى إخفاق مالي

– تفاؤل بشأن الاقتصاد الكلي مخيب للآمال = انخفاض أسعار الفائدة على المدى الطويل = السيولة في أفضل معدلاتها منذ يوليو 2007 = الجميع يحبذ شراء الأسهم – بيع السندات

– عدم قدرة التقلب المالي على الحفاظ على “الازدهار” = الانتقال من الدورات الطويلة إلى شراء الأسهم في قطاعات “الرعاية الصحية/المجالات التقنية والبنوك/الصناعات/الاتحاد الأوروبي”

– التداولات المتضاربة: الاستعداد للركود من خلال شراء أسهم السندات طويلة الأجل/المرافق، بيع أسهم السلع قصيرة الأجل / البنوك/ الاتحاد الأوروبي.

– الاستعداد للركود التضخمي من خلال شراء الأسهم اليابانية/ أسهم قطاع الطاقة، بيع أسهم قطاع الأدوية/التكنولوجيا

ومنذ قليل صدرت بيانات طلبات إعانة البطالة وسجلت 332 ألف وكان التقدير أن تبلغ 330 ألف.

كما صدرت بيانات مبيعات التجزئة، الدالة على المعنويات، ومستويات الإنفاق بالولايات المتحدة. وسجلت القراءة 0.7% في حين كان من المنتظر أن تسجل -0.8%.

Related Posts

Enter your keyword