الفيدرالي: انقلاب على باول، أم تمهيد لمفاجأة؟

الفيدرالي: انقلاب على باول، أم تمهيد لمفاجأة؟

الفيدرالي: انقلاب على باول، أم تمهيد لمفاجأة؟

الفيدرالي: انقلاب على باول، أم تمهيد لمفاجأة؟
© Reuters.

بقلم ياسين إبراهيم

Investing.com – يرى أغلبية أعضاء مجلس السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي بأنه من المناسب أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي في تقليص برامج شراء السندات هذا العام، في حالة استمر تعافي الاقتصاد.

مع اختتام اجتماع 28 يوليو الممتد ليومين للجنة السوق المفتوح، أبقى الفيدرالي على معدل الفائدة في نطاق ما بين 0% و0.25%، وبرنامج شراء سندات بـ 120 مليار دولار.

نقرأ في المحضر: “رأى أغلبية المشاركين بأنه لو استمر التقدم الواسع للاقتصاد كما هو متوقع، فحكمهم سيكون ببدء تقليص وتيرة شراء السندات هذا العام.”

ووضع الفيدرالي عتبة “للتقدم المستدام” لتحديد متى يتم بدء تقليص برامج شراء السندات. ويؤمن غالبية الأعضاء بأن التضخم وصل لعتبته، ولكن التوظيف الكامل ما زال بعيدًا عنها.

ويستطرد المحضر: “يرى أغلبية الأعضاء بأن معايير اللجنة “للتقدم المستدام” نحو التوظيف الكامل لم يتم الوصول لها بعد.” “بينما تشير الأغلبية إلى أن الاقتصاد وصل لعتبة أهداف الاستقرار السعري.”

وقبيل المحضر أوضح أعضاء الفيدرالي بأن الاقتصاد يتقدم بخطى واسعة نحو العتبات المعيارية، ولكنه يظل مترددًا حيال أي براهين للإطار الزمني الخاص بالتشديد.

قال باول الشهر الماضي: “يتوقع أعضاء لجنة السوق المفتوح بأن الاقتصاد سوف يتحرك نحو معايير التقدم المستدام (…) ولكن توقيت تغيير مشتريات السندات يعتمد على البيانات المتواردة.”

منذ اجتماع شهر يوليو برهن الاقتصاد الأمريكي على تعافي قوي مع نمو الوظائف لـ 943 ألف وظيفة. بينما قال باول إن التضخم سيظل مرحلي، ويصل لذروته على ما يبدو.

ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.5%، في أكبر تراجع على أساس شهري في 15 شهر.

هذا وتعود حالات الإصابة بفيروس كورونا في الارتفاع، بما ضغط على وتيرة النمو، وظهر هذا في بيانات مبيعات التجزئة التي توضح ضعفًا في الاستهلاك.

نقرأ في المحضر: “في إطار المناقشات حول عدم اليقين والمخاطر المرتبطة بمستقبل الاقتصاد، أوضح مشاركون كثر بأن عدم اليقين عالي، مع تباطؤ وتيرة التقدم حول اللقاحات، وتطورات سلالة دلتا، والتي تزيد من مخاطر الهبوط للمستقبل الاقتصادي.”

تأتي كلمات المحضر قبل أسبوع من خطاب جيروم باول في جاكسون هول، ويتوقع كثيرون بأن يمهد الرئيس الطريق لإعلان التشديد بنهاية العام.

يقول محللون نيمورا: “نستمر في توقع إعلان التشديد خلال الربع الرابع، في ديسمبر أغلب الظن، وبعض التوقعات في بدء التشديد خلال نوفمبر. نؤمن بأن تشديد السياسة النقدية في شهر يناير ويمتد لـ 11 شهر لمشتريات السندات، و6 أشهر لسندات الرهن العقاري.”

وارتفع في تذبذب عقب الأنباء ليسجل الآن تراجع طفيف لـ 1,786 دولار للأوقية، مع ارتفاع لعوائد لـ 1.27. فيما يسجل 93.138.

ويتراجع بـ 129 نقطة.

توضيح المخاطر: Fusion Media would like to remind you that the data contained in this website is not necessarily real-time nor accurate. All CFDs (stocks, indexes, futures) and Forex prices are not provided by exchanges but rather by market makers, and so prices may not be accurate and may differ from the actual market price, meaning prices are indicative and not appropriate for trading purposes. Therefore Fusion Media doesn’t bear any responsibility for any trading losses you might incur as a result of using this data.

Fusion Media or anyone involved with Fusion Media will not accept any liability for loss or damage as a result of reliance on the information including data, quotes, charts and buy/sell signals contained within this website. Please be fully informed regarding the risks and costs associated with trading the financial markets, it is one of the riskiest investment forms possible.

Related Posts

Enter your keyword