“البعبع” يفجر الذهب والدولار

“البعبع” يفجر الذهب والدولار

“البعبع” يفجر الذهب والدولار


© Reuters.

Investing.com – لا ريب أنه البعبع الذي ينافس فيروس كورونا في ضراوته وقوة تأثيره على أداء الاقتصاد العالمي، والذي أدت المخاوف من عودته إلى اتفاق المتناقضين والدولار.

ويبدو أن تزايد المخاوف بشان ارتفاع معدلات التضخم، دفع المستثمرين إلى مزيد من التحوط والتشبث بالملاذات الآمنة.

وجراء ارتفاع المخاوف بعد بيانات التضخم في الولايات المتحدة الأخيرة، اندفع المستمثرين خلال تعاملات اليوم اليوم الخميس نحو الدولار والذهب.

الدولار

وارتفع الرئيسي الذي يقيس أداء الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية إلى أعلى مستوياته في أكثر من عام عند 95.1 بزيادة 0.22%.

يرى محللون بنك اتش اس بى سي HSBC، أن الدولار الأمريكي أمامه مجال للارتفاع حيث أن الاحتياطي الفيدرالي سيبدأ في الخفض التدريجي لأصوله هذا الشهر.

حيث قال ريتشارد كلاريدا أن الاقتصاد الأمريكي تحول هذا العام من التعافي إلى الانتعاش لكن معدل التضخم سيواصل الارتفاع وفق التوقعات.

وفي المقابل استقر العائد على الاكريمية لآجل 10 سنوات عند مستويات 1.554% دون تغير.

الذهب

وفي المقابل من الارتفاعات الحادة لمؤشر الدولار فقد قفز المعدن الأصفر إلى أعلى مستوياته في 5 أشهر تقريبا.

وارتفع سعر التسليم الفوري لأوقية الذهب خلال تلك اللحظات من تعاملات اليوم الخميس إلى مستويات 1866.4 دولار بزيادة بلغت نحو 18 دولار للأوقية بارتفاع 0.95%.

وارتفع سعر تسليم العقود الآجلة لشهر يناير بأكثر من 15.5 دولار للأوقية صعودا إلى مستويات 1865 دولار في الأوقية.

البعبع

وأمس الأربعاء صدرت بيانات التصخم الأمريكية، وانتظرت الأسواق هذه البيانات بقوة بسبب ما يدور مؤخرًا عن التضخم وبلوغه مرحلة صعبة تستدعي من الفيدرالي التجرأ على رفع أسعار الفائدة، وعدم الاكتفاء بالتشديد فقط.

حيث يستوحي الذهب وسُبل التحوط من التضخم الآخرى قوتهم من بيانات التضخم السلبية التي تصدر مؤخرًا مثل مؤشر أسعار المنتجين.

وسجل مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بدون الغذاء والطاقة السنوي ارتفاعًا إلى 4.6% في حين كان المتوقع أن يبلغ 4.3%.

فيما جاء مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بدون الغذاء والطاقة الشهري عند 0.6%وكان التقدير أن يبلغ 0.4%.

وعن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي الكامل السنوي فقد سجل 6.2% وكان توقع الخبراء أن يصل إلى 5.8%.

وفيما يتعلق بمؤشر أسعار المستهلكين الكامل الشهري فقد سجل 0.9% وكان التقدير أن يقف عند 0.6%.

وتعد بيانات التضخم مرتفعة للغياية عن التوقعات وعن الرصد في الشهور السابقة ومن المتوقع أن يضر ذلك بقوة الاقتصاد الأمريكي.

وإلى جانب بيانات التضخم، فقد أشعلت بيانات البطالة الأمريكية جذوة المخاوف،حيث سجلت طلبات إعانة البطالة 267 ألف طلب، وكان المتوقع أن تبلغ 265 ألف طلب إعانة بطالة.

باول

وتحدث جيروم باول، رئيس الفيدرالي، عن التضخم وقال أنه من الصعب التعامل مع رفع الفائدة قبل الانتهاء من التشديد.

إضافة إلى تصفير قيمة مدفوعات الفيدرالي الشهرية التي ستخفض من 120 مليار دولار شهريًا إلى 105 مليار دولار شهريًا بواقع 15 مليار دولار.

وسيستمر التخفيض إلى أن تتقلص الحزمة التيسيرية من الفيدرالي إلى الصفر في منتصف العام القادم 2022.

ورأى بعض المحللين أن التضخم قوي ويتزايد ولا يمكن إرجاء قرار رفع الفائدة لهذه المدة لما يشكله من خطر على الأسواق.

هل يلمع غير الذهب؟
اقرأ|

Related Posts

Enter your keyword